جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )

190

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )

على الخدود لاطمات ، وللوجوه سافرات ، وبالعويل داعيات . . . » . وجاء في رواية أخرى ان هذا الفرس كان يتمتم من بعد مقتل الحسين عليه السلام ويقول : « الظليمة الظليمة لأمّة قتلت ابن بنت نبيّها » « 1 » . ( 1 ) ذو حسم : اسم منزل بين مكّة والكوفة . فلمّا تراءات للإمام الحسين طليعة جيش الكوفة القادم لقتاله ، سار بقافلته صوب ذي حسم ، وحطّ رحاله فيه قبل وصول العدو . وفي هذا الموضع لقيه الحر وجيشه . فأمر الإمام ان يسقى الجيش والخيل بعد ما كانوا قد نالهم التعب والعطش طوال الطريق . ثمّ خطب بهم الحسين عليه السلام . وعند حلول الظهر نادوا الصلاة جماعة ، فصلّى الحسين وصلّى خلفة الحرّ وجيشه « 2 » .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 44 : 266 . ( 2 ) مقتل الحسين للمقرّم : 215 .